قام فريق بحثي من جامعتي بيليفيلد وغرايفسفالد، بالتعاون مع جامعة ووريك البريطانية، بإجراء دراسة استندت إلى تحليل بيانات 1103 أشخاص جمعت من خلال دراسات طويلة الأمد في البلدين، وفقاً لموقع “ساي بوست” العلمي. وأشارت الدراسة إلى أن بداية العلاقة العاطفية هي اللحظة الأكثر تأثيراً في تحسين الرضا عن الحياة. وأوضح العوض أن هذا التغيير يعود إلى التحولات الاجتماعية، قائلاً: “أصبح أقل أهمية مقارنة بالماضي، خاصة في السنوات الأولى من العلاقة، بسبب القبول المتزايد للشراكات خارج إطار الزواج”. وأكدت الباحثة أنو ريالو من جامعة ووريك أن النتائج تتجاوز فكرة “تأثير شهر العسل” المؤقت. ركزت الدراسة على 1103 أشخاص كانوا عازبين عند بدء الاستطلاع، ثم دخلوا في علاقات عاطفية وانتقلوا للعيش مع شركائهم خلال عامين. وتمت متابعة مستوى رضاهم عن الحياة لعامين إضافيين، مع تسجيل بعض الحالات التي أقدمت على الزواج خلال هذه الفترة. وتؤكد الدراسة أن العلاقات، سواء كانت مصحوبة بالزواج أم لا، تظل عاملاً أساسياً في تعزيز السعادة والاستقرار النفسي في حياة الأفراد.





