قام الباحثون في معهد كارولينسكا بالسويد بدراسة تابعت 130 ألف شخص فوق سن 65 عامًا على مدى 4 سنوات. وأظهرت النتائج أن 7% من المشاركين أصيبوا بالخرف خلال فترة الدراسة، وفقًا لموقع ‘نيوز ميديكال’. ونُشرت الدراسة في مجلة ‘الطب الباطني’، مشددة على أهمية العناية المبكرة بصحة الكلى والوظائف الإدراكية لتقليل المخاطر وتأخير ظهور الخرف. وأوضح الباحثون أن ‘البول الرغوي’، المرتبط بارتفاع مستويات ‘الألبومين’ بسبب تسرب البروتين من الكلى المتضررة، قد يدل على تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، مما يزيد من مخاطر تدهور الوظائف الإدراكية. وصرح الدكتور هونغ شو، الأستاذ المساعد في علم الأعصاب بمعهد كارولينسكا: ‘الكلى والدماغ يتصلان عبر شبكة معقدة من الأوعية الدموية، وعندما تتضرر الأوعية في الكلى، يحدث ضرر مماثل في الدماغ’. وأضاف الباحثون أن الأعراض المرتبطة بارتفاع ‘الألبومين’ تشمل إلى جانب ‘البول الرغوي’، التبول المتكرر واحتباس السوائل في العينين أو القدمين أو الوجه. وأكدوا أن اختبار البول يبقى الطريقة الأكثر فعالية لتشخيص هذه الحالة، داعين إلى إجراء فحوصات دورية للأشخاص الأكثر عرضة لمشاكل الكلى. وحث الخبراء على زيادة الوعي بهذه العلاقة لتحسين استراتيجيات الوقاية والكشف المبكر.





