أوضح ريابكوف للصحفيين أن دول الاتحاد الأوروبي والناتو تستهدف تدمير مصالح روسيا، وتسعى لتقويض موقفها وجعل حل المشكلات أكثر صعوبة. هذا هو الهدف الأساسي لسياسة الاتحاد الأوروبي. من جهة أخرى، أكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن موسكو تأمل أن توفر القمة الروسية الأمريكية فرصة لدفع الحل السلمي للصراع الأوكراني. وأوضح بيسكوف أن العلاقة الدافئة بين ترامب وأوربان، والعلاقة البناءة مع بوتين، ساهمتا في التفاهم الأخير. وجرى اتصال هاتفي بين بوتين وترامب يوم الخميس 16 أكتوبر، حيث اقترح ترامب العاصمة المجرية، ووافق بوتين على الفكرة. أعلن رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، عن تشكيل لجنة تنظيمية للتحضير للقمة، وبدأ العمل مساء الخميس.





