أظهرت دراسة شملت أكثر من 11 ألف مشارك تزيد أعمارهم عن 45 عامًا، ولم يكن لديهم تاريخ مرضي لأمراض القلب، نتائج مقلقة وفقًا لموقع ‘تايمز أوف إنديا’. حيث تصل نسبة الخطر إلى 35% عند اجتماع فقدان السمع وضعف البصر. ويعزو الباحثون هذه الزيادة إلى عوامل مثل انخفاض النشاط البدني وصعوبات ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى التأثيرات النفسية كالعزلة الاجتماعية والقلق. وتتوقع منظمة الصحة العالمية تفاقم هذا التحدي عالميًا، حيث سيعاني 2.5 مليار شخص من فقدان السمع و895 مليونًا من ضعف البصر بحلول 2050. ويستلزم ذلك تعزيز استراتيجيات الصحة العامة للفحص المبكر والعلاج. ويوصي الخبراء بالفحوصات الدورية للسمع والبصر، واستخدام النظارات أو أجهزة السمع عند الحاجة، وتحفيز النشاط البدني والمشاركة الاجتماعية. ويؤكدون على دمج تقييم الصحة الحسية ضمن الفحوصات الروتينية لأمراض القلب لتحسين جودة حياة كبار السن.





