أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان أن رجي رد رسميًا على رسالة عراقجي، مشيرة إلى أن الحوار مع إيران يظل ممكنًا. كما جدد رجي اقتراحه بعقد لقاء في دولة ثالثة محايدة يتم الاتفاق عليها مسبقًا. وأكد استعداد لبنان لفتح صفحة جديدة من العلاقات البناءة مع إيران بشرط احترام السيادة والاستقلال لكل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأوضح أن بناء دولة قوية يتطلب حصر السلاح بيد الدولة والجيش الوطني، وأن تكون لها الكلمة الفصل في قرارات الحرب والسلم. وشدد على أن الامتناع عن الزيارة لا يعني رفض الحوار، بل يعود لغياب الظروف المناسبة. وكانت وسائل الإعلام اللبنانية قد أفادت بأن وزير الخارجية يوسف رجي أدلى بتصريحات حول حصرية السلاح. وعلق السفير الإيراني في لبنان على منصة “إكس” بأن مشروع نزع السلاح هو مؤامرة ضد الدول، محذرًا من فخ الأعداء. وصرح الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن القضايا الخلافية، مثل سلاح “حزب الله”، لا تُعالج عبر الإعلام. وأكد أن اللبنانيين لا يريدون الحرب وأن الجيش اللبناني هو المسؤول الوحيد عن حماية سيادة البلاد. من جهته، قال نعيم قاسم الأمين العام لـ”حزب الله” إن المقاومة في لبنان بدأت بإنجازات مؤثرة، وأنها رد فعل على الاحتلال. وقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ لمدة 60 يومًا في 27 نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح “حزب الله” لجبهة دعم لقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، بعد هجمات حماس. وكان من المقرر أن يكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه بحلول 26 يناير الماضي، ولكن إسرائيل لم تلتزم، واتفقت واشنطن مع إسرائيل ولبنان على تمديد الفترة حتى 18 فبراير.





