وأوضحت الوزيرة في كلمتها التي نقلتها “سبوتنيك” أن انعقاد المؤتمر في القاهرة يبرز ثقة المجتمع المتوسطي في دور مصر بحماية البيئة البحرية والساحلية وتعزيز التعاون الإقليمي. وأشارت إلى أهمية سواحل مصر التي تمتد لأكثر من 3000 كيلومتر كمصدر للغذاء والطاقة والسياحة والتجارة، ودورها في التنمية المستدامة. كما ذكرت أن مصر تعتمد على نهج الاقتصاد الأزرق المستدام ضمن استراتيجياتها الوطنية، وتتعاون مع البنك الدولي لإعداد أول استراتيجية وطنية متكاملة للاقتصاد الأزرق لتعظيم الاستفادة المستدامة من الموارد البحرية، بما في ذلك السياحة البيئية والمصايد والطاقة البحرية والنقل منخفض الكربون، بالإضافة إلى تحفيز الابتكار والاستثمار. وأشارت إلى أن المؤتمر سيشهد اعتماد استراتيجية البحر المتوسط للتنمية المستدامة 2026-2035، والإطار الإقليمي للتكيف مع تغير المناخ، وخطة الرصد والتقييم البيئي، وإصدار إعلان القاهرة الوزاري لتعزيز التحول نحو اقتصاد أزرق مستدام. من جانبه، أثنى رئيس “COP23” وممثل سلوفينيا ميتيا بريسيلي على استضافة مصر للدورة الجديدة، مشددًا على أهمية التعاون بين أطراف اتفاقية برشلونة للحفاظ على النظم الإيكولوجية للبحر المتوسط. وأكدت تاتيانا هيما، منسقة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، على الحاجة الملحة لاتخاذ قرارات عاجلة لمكافحة التلوث وحماية التنوع البيولوجي وضمان مستقبل مستدام للمنطقة.





