محادثات أمريكية إسرائيلية حول نزع سلاح حزب الله

Illustration for: Lebanon's Stance on Peace and Disarmament

قالت المتحدثة باسم الرئاسة اللبنانية في مؤتمر صحفي: “نهدف إلى حماية الديمقراطية التعددية التي تضمن حقوق الجميع”. شددت على أن “القرار بشأن الحرب والسلم هو بيد الدولة اللبنانية وحدها”. وأضافت أن الرئيس عون أكد للوفد الأمريكي الزائر لبيروت الآن، حرصه على وحدة سوريا وسلامة أراضيها. وأكد المبعوث الأمريكي، توماس باراك، في وقت سابق اليوم، قبوله لخطة الحكومة اللبنانية التي تنص على حصر السلاح بيد الدولة، مشيرًا إلى أن تل أبيب سترد على خطة بيروت بخطة انسحاب من لبنان. قال باراك خلال مؤتمر صحفي من لبنان: “إسرائيل لن تنسحب من الأراضي اللبنانية قبل تنفيذ خطة الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة”. وتابع قائلاً: “لا نريد حربًا أهلية في لبنان، وسنعمل على ضمان انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، لكن الأهم هو نزع سلاح حزب الله”. وأضاف: “ستتخذ إسرائيل خطوات موازية لخطوات نزع سلاح حزب الله، والحكومة اللبنانية ستقدم خطة لذلك وأعتقد أنها ستنجح، حيث حددت الحكومة اللبنانية 11 نقطة ووعدت بالالتزام بها، أولها خطة لنزع سلاح حزب الله”. وتابع: “إسرائيل تقول إنها لا ترغب في احتلال لبنان، وأن المقترح اللبناني لنزع سلاح حزب الله لن يكون بالضرورة عسكريًا”. سابقًا، اجتمع المبعوث الأمريكي الخاص، توماس باراك، خلال زيارته إلى إسرائيل اليوم الأحد، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث ناقشا الحد من الهجمات الإسرائيلية على لبنان ومستقبل العلاقات مع سوريا. ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن باراك “عقد اجتماعًا مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لبحث طلب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبح الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بالإضافة إلى المفاوضات مع سوريا”. وأضافت القناة أن “باراك التقى أيضًا بوزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي اجتمع مؤخرًا مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، كما اجتمع باراك بوزير الخارجية، جدعون ساعر، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في إطار زيارته الرسمية”. ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية وأمريكية قولها إن إدارة ترامب تدفع باتجاه ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان، وبين إسرائيل وسوريا، كمرحلة أولى على طريق تطبيع العلاقات في المستقبل. وطلبت إدارة ترامب من إسرائيل أن ترد على موافقة الحكومة اللبنانية على خطط نزع سلاح حزب الله من خلال الحد من عملياتها العسكرية في لبنان، وسحب قواتها تدريجيًا من المواقع التي لا تزال تسيطر عليها في الجنوب، حسب القناة الإسرائيلية.