ذكر ترامب في البيت الأبيض: “نحن نتفاوض بعمق مع حماس (..)”, لكنه عاد لتهديد الحركة قائلاً: “إذا لم يفرجوا عن الرهائن، فسيواجهون مشكلات..”. وفي 18 مارس الماضي، استأنفت إسرائيل قصفها على غزة بعد توقف دام شهرين منذ بدء اتفاق في 19 يناير، نتيجة تعثر المفاوضات لتمديد المرحلة الأولى أو بدء الثانية. وكان مقرراً أن يمتد وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس” مع تمديد المرحلة الأولى التي انتهت في الأول من مارس، أو بالدخول في المرحلة الثانية، لكن الخلافات بين الطرفين حول الخطوات القادمة حالت دون ذلك.





