في أذربيجان، رأى عاصم ملّا زاده، عضو لجنة العلاقات الدولية والعلاقات البرلمانية في مجلس النواب الأذربيجاني، أن انضمام بلاده للمحكمة الجنائية الدولية ليس ضرورياً، مشيراً إلى أن المحكمة لا تضمن سيادة القانون لأي دولة. وأكد أن الانضمام لم يكن مطروحاً على الأجندة منذ سنوات. وأضاف نايس أن انتقادات إدارة ترامب السابقة أضعفت فاعلية المحكمة، معتبراً أن المحاكم الوطنية أصبحت خياراً أكثر فعالية. في سياق آخر، شدد بافيل لاتوشكو، نائب رئيس الحكومة الانتقالية الموحدة ورئيس إدارة مكافحة الأزمات الشعبية، على أهمية المحكمة في التحقيق في الأوضاع في بيلاروسيا، قائلاً إن القرار مهم جداً للبلاد. المحكمة، التي أُنشئت للنظر في قضايا مثل الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ورغم تحقيقها إدانات تاريخية، إلا أن فعاليتها تواجه انتقادات متزايدة. كما تواجه تحديات مستمرة من الولايات المتحدة، حيث رفض الرئيس السابق ترامب شرعية المحكمة وفرض عقوبات على مدعيها العام في ولايته الثانية، مما يعكس توترات قديمة لكن يثير مخاوف جديدة حول قدرة المحكمة على العمل تحت الضغوط الخارجية.





