أعلنت الوزارة عبر منصة “إكس” أن عدة سفن من أسطول الصمود التابع لحماس تم إيقافها بأمان، ويتم حالياً نقل الركاب إلى ميناء إسرائيلي. وأكدت أن غريتا وأصدقاؤها بخير. من جهته، ذكر “أسطول الصمود العالمي” في منشورات على “إكس” أن القوات الإسرائيلية اعترضت عدة سفن واعتقلت بعض النشطاء، موضحاً أن سفينتي “ألما” و”سيريوس” تم الاستيلاء عليهما. ووصفت المنشورات العملية بأنها “قرصنة في عرض البحر” و”انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان”، داعية المجتمع الدولي للتحرك فوراً. من جانبها، وصفت وزارة الخارجية التركية الهجوم الإسرائيلي على “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بأنه “عمل إرهابي” يهدد حياة المدنيين الأبرياء. وأكدت أن أنقرة بدأت اتخاذ جميع التدابير اللازمة. وائل نوار، عضو هيئة تنظيم “أسطول الصمود العالمي”، توقع وصول السفن إلى سواحل غزة بحلول الخامسة صباحاً بتوقيت فلسطين، محذراً من احتمال تعرضها لهجوم إسرائيلي لمنعها من الوصول. أوضح أن “اعتراض الأسطول من قبل القوات الإسرائيلية يعد جريمة حرب لأننا أسطول إغاثي قانوني يحمل مساعدات إنسانية، ولا يحق لأي قوة اعتراضه في المياه الدولية.” شدد نوار على أن “إسرائيل التي استهدفت أسطولنا سابقاً بالطائرات والزوارق قد تتخذ أي إجراء، لذا أمامنا خياران: الوصول إلى غزة فجراً أو اعتراضنا الليلة واعتقالنا.” أبحر “أسطول الصمود العالمي”، المكون من 50 سفينة و500 ناشط من 40 دولة، في بداية سبتمبر لتقديم مساعدات إنسانية لغزة التي تواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة منذ إغلاق إسرائيل للمعابر في مارس 2025.





