صرح اليوم الإثنين بأن القيادة الإيرانية أكدت موقفها الثابت بشأن القضية الفلسطينية والكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة. إيران لم تغير دعمها للقضية الفلسطينية. بالنسبة للولايات المتحدة، أوضحت طهران أنها لا تواجه مشكلة مع أي دولة سوى إسرائيل، وتسعى لعلاقات قائمة على الندية والاحترام المتبادل بعيداً عن التبعية والضغوط. وأشار الخبير في الشؤون الإيرانية إلى أن العالم يمر بمرحلة نسميها “المرحلة الترامبية”، حيث استفادت إسرائيل من وجود ترامب في السلطة، واختتمت هذه المرحلة بنهاية ترامب ونتنياهو. رغم ذلك، بقي الموقف الإيراني تجاه فلسطين ثابتاً. المرحلة المقبلة قد تشهد محاولة أمريكية إسرائيلية لفرض “سلام” تحت شعار “الشرق الأوسط الجديد”، لكن إيران وحلفاءها لن يغيروا موقفهم. كما أن قوى المقاومة الفلسطينية تتحدث عن المرحلة الأولى من اتفاق وقف العدوان على غزة، بينما لا تزال السيناريوهات غير واضحة للمرحلة الثانية. هناك من يرى الاتفاق خدعة كبرى، حيث لا ضمانات لعدم قيام نتنياهو بعملية جديدة في غزة. ترامب ونتنياهو غير موثوقين. الخبير في الشؤون الإيرانية أبدى عدم ثقته في الاتفاق ورأى فيه خديعة دولية بشأن مصير فلسطين. إيران ثابتة في مواقفها، ويراها البعض كتأييد ضمني لما حدث للشعب الفلسطيني. وشهدنا اندفاعاً للدعم المعنوي والمادي واللوجستي بعد السابع من أكتوبر. وأعلن ترامب أن إيران قد تتجه لصفقة لتطبيع العلاقات مع أمريكا، مشيرًا إلى أن الإيرانيين تعبوا. وأضاف أنه لا يصدق تقارير استئناف البرنامج النووي الإيراني.





