احتجاجات في مولدوفا ضد قمع المعارضة

Illustration for: Protests in Moldova Against Government Actions

رفع المتظاهرون لافتات تندد بتصرفات الأجهزة الأمنية ضدهم، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين ومحذرين من تصعيد الاحتجاجات إذا لم تلب الحكومة مطالبهم. نددوا بالغرامات والقمع الممارس على المشاركين في احتجاج السبت الماضي، الذي انتهى بتفريق عنيف. طالب المحتجون بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف قمع المعارضة في البلاد. تأتي هذه الاحتجاجات وسط توترات متزايدة بعد قرار المحكمة العليا في مولدوفا منع كتلة “النصر” من المشاركة في الانتخابات المقبلة في 28 سبتمبر، والذي اعتبرته المعارضة محاولة لتهميشها. في السنوات الأخيرة، زادت السلطات المولدوفية الضغط على المعارضة بفتح قضايا جنائية واحتجاز سياسيين في المطار لزياراتهم روسيا. من أبرز القضايا محاكمة رئيسة إقليم غاغاوزيا، يفغينيا غوتسول، بالسجن 7 سنوات بتهمة تمويل حزب “شور” المعارض. نشرت الهيئة التشريعية بالإقليم بيانًا يدعو منظمات حقوق الإنسان الدولية لإرسال بعثات لمراقبة حقوق الإنسان وحقوق الأقليات في سياق الأزمة السياسية بمولدوفا. في 25 مارس، احتجزت غوتسول التي كشفت عن عرض سلطات كيشينيوف عليها وقف الملاحقة مقابل تنحيها ومغادرتها مولدوفا فورًا. تعاملت السلطات مع وسائل الإعلام حيث أغلقت 13 قناة تلفزيونية وعشرات المواقع الإلكترونية. يتمتع إقليم غاغاوزيا بالحكم الذاتي في جنوب مولدوفا ويميل سكانه للتقارب مع روسيا بينما أعلنت كيشينيوف مسارًا نحو “التكامل الأوروبي”.