استهداف سوروس: ترامب، الجريمة، والسياسة

Illustration for: Soros Support Fuels Debate on Crime and Politics

أوضح سزامولي لوكالة “سبوتنيك”: “سوروس لم يكتفِ بذلك، بل دعم حملات مدعين عامين ورؤساء بلديات يروجون لسياسات إلغاء تجريم بعض الجرائم وتوسيع حريات المشتبه بهم”. وأكد أن هذا “كان سبب استهداف ترامب لسوروس، معتبرًا إياه مسؤولًا عن ارتفاع الجريمة في بعض المناطق”. وأضاف: “من غير المرجح نجاح أي ملاحقة قانونية إلا إذا ظهرت أدلة على علمه بمشاركة منظماته في العنف، ومع ذلك استمر في دعمها. حتى مع هذه الأدلة، يبقى إثبات ارتباط التمويل بأعمال عنف فعلي صعبًا، مما يحد من فرص الملاحقة”. وعن مزاعم خوف الكونغرس من سوروس، يقول سزامولي: “قدرات الكونغرس محدودة، إذ يمكنه عقد جلسات استماع ومناقشة نشاطاته، لكن القانون الأمريكي يتيح للأثرياء دعم لجان العمل السياسي بلا قيود كبيرة”. وأشار: “يستطيع الكونغرس دراسة تأثير سوروس، لكن هذه الخطوة قد لا تكون مثمرة، إذ يمكن للديمقراطيين الرد بذكر متبرعين جمهوريين مثل إيلون ماسك أو عائلة كوتش”. وأضاف: “من الصعب الوصول لنتيجة حاسمة، خاصةً دون دلائل على خرق سوروس للقانون”. في وقت سابق، دعا ترامب لمحاكمة الملياردير الأمريكي المجري جورج سوروس وابنه لدعمهما العنف في الولايات المتحدة، قائلًا: “يجب توجيه تهم لسوروس وابنه بموجب قانون “ريكو” لدعمهما”. سوروس، البالغ 95 عامًا، تقاعد وسلم إدارة أعماله لابنه ألكسندر سوروس.