نظمت هيئة ‘ممثلي الأسرى والمحررين’ بالتعاون مع أهالي الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية اعتصامًا أمام مقر الأمم المتحدة (الإسكوا) في بيروت، دعماً للأسرى اللبنانيين. ورفع المشاركون لافتات تحمل صور الأسرى الذين يصل عددهم إلى 20، مع الأعلام اللبنانية ولافتات كُتب عليها: ‘أسرانا شرف الوطن’. جاء الاعتصام عقب اجتماع أهالي الأسرى مع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، الذي أكد على أهمية ملف الأسرى. وقال نبيه عواضة، أسير محرر وعضو الهيئة: ‘كان الاجتماع مع الرئيس عون مثمراً، وأكد أن قضية الأسرى على رأس أولوياته في المفاوضات، مشيراً إلى مناقشتها في واشنطن وزياراته للوفود’. وأكد الأهالي دعمهم للرئيس في جهوده لإطلاق سراح أبنائهم، خاصة في ظل الغموض حول مصيرهم لعدم وجود تواصل فعلي مع الصليب الأحمر. وتتابع الرئيس عون الملف عن كثب مع الصليب الأحمر الدولي، مطالباً بزيارة الأسرى، لكن إسرائيل تتجاهل الالتزامات الإنسانية، مما يستدعي زيادة الضغط الدبلوماسي. وأكدت رانيا أخضر، والدة أصغر أسير، أن الرئيس يبذل جهوداً لإطلاق سراح الأسرى، مشيرة إلى أن العدد الذي فاجأ الرئيس هو عشرون، عشرة خلال الحرب وعشرة بعدها. وأضافت: ‘ابني أصيب برصاصة أثناء اعتقاله وهو لم يكن مسلحاً، ونأمل بتحرك الحكومة بعد جهود الرئيس’. وشدد الرئيس عون خلال استقباله وفد الجمعية اللبنانية للأسرى على أن القضية أولوية، قائلاً: ‘هذه القضية ستبقى حاضرة، وأحرص على جميع اللبنانيين، وآمل الوصول إلى حل’. وناقش الأسير المحرر عباس قبلان معاناة الأسرى، مطالباً بتوحيد الجهود لدعم قضيتهم، بما في ذلك الأسرى المحتجزين لعقود دون اعتراف رسمي. وأكد الرئيس عون: ‘أولادكم أولادنا، والملف مهم جداً ويُعتبر أولوية’. وتسلم مذكرة بأسماء الأسرى والمواقع وتاريخ الاعتقال، مشيراً إلى احتجاز عشرة بعد وقف الأعمال العدائية، وتعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي وفق شهادات أسرى فلسطينيين محررين.





