أفاد المتحدث بأن الزجاج المكسور تساقط على كلب وزير الخارجية وينستون بيترز، الذي كان نائمًا تحت النافذة. وتعرض بيترز لضغوط من جماعات الاحتجاج وأحزاب المعارضة مؤخرًا بعدما أعلن عن اعتراف بريطانيا وكندا بدولة فلسطينية. ونُظمت احتجاجات أمام منزله في أوكلاند. وصرح قائلاً: “إنه تصرف جبان حقًا.. عندما نشهد متظاهرين ومدونين سياسيين ونوابًا يشجعون هذا السلوك، وينشرون عناوين منازل السياسيين على الإنترنت، ويتصرفون بجهل وتطرف، فإن هذه هي النتيجة”. وأشار المنشور إلى أن “جميع نيوزيلندا يجب أن تشعر بالقلق الشديد”. وذكر قائد شرطة منطقة أوكلاند سيتي، ساني باتيل، أن رجلاً يبلغ من العمر 29 عامًا، يُعتقد أنه المتسبب في الأضرار، سلم نفسه للشرطة اليوم الاثنين وسيُعرض على المحكمة في 10 أكتوبر. وأضاف في بيان: “أعلم أن هذه الحوادث المستمرة تسببت في قلق وخيبة أمل بين السكان. تعترف الشرطة بالحق في الاحتجاج القانوني، لكنها لن تتسامح مع أعمال الاحتجاج التي تسبب أضرارًا بالممتلكات”.





