بحسب وزارة الخارجية المصرية، أكد الوزيران ضرورة استمرار الجهود لتنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام بكافة مراحله، وأهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ومنع أي تجاوزات. كما شدد وزيرا خارجية مصر وقطر على الإسراع في تشكيل قوة الاستقرار الدولية لغزة ودعمها في أداء مهامها، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، أن قطر وتركيا ومصر إلى جانب الولايات المتحدة تسعى لرسم المسار المستقبلي لغزة. وفي منتدى الدوحة 2025، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الوسطاء يعملون معًا لتحقيق المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة. وأضاف أن السلام الكامل لن يتحقق إلا بانسحاب القوات الإسرائيلية واستقرار غزة. وأشار إلى أن الصراع يمتد ليشمل الضفة الغربية وتطلعات الشعب الفلسطيني لبناء دولته المستقلة، معربًا عن أمله في التعاون المستمر مع الإدارة الأمريكية لتحقيق ذلك. في الوقت نفسه، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان تقدم عملية السلام في غزة، وتقديم هيكل الحكم الجديد في القطاع قريباً. وأفاد مسؤولون أمريكيون ومصدر غربي للقناة 12 الإسرائيلية، بأن تشكيل القوة الدولية وهيكل الحكم الجديد لغزة في مراحله النهائية، مع توقع الكشف عنه خلال أسابيع قليلة. منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس” في 13 أكتوبر، سلمت “حماس” الأسرى الإسرائيليين وعدداً من الجثامين، وأفرجت عن نحو ألفي أسير فلسطيني. واستضافت مصر في أكتوبر قمة للسلام في شرم الشيخ برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قادة من حوالي 20 دولة. خلال عامين من الحرب على غزة، تعرض القطاع لتدمير شامل طال البنية التحتية والموارد الحيوية، مخلفاً العديد من القتلى والجرحى بين المدنيين.





