في حوار مع صحيفة “الشرق” على هامش مشاركته في قمة المناخ “كوب 30” بالبرازيل، أعرب الشرع عن تطلعه لمزيد من النقاشات حول مستقبل العلاقات مع واشنطن خلال زيارته المقبلة للبيت الأبيض يوم الاثنين للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وذكر الشرع أن “العديد من الدول ساهمت في رفع العقوبات عن سوريا وإعادة تموضعها الإقليمي والدولي”، موضحاً أن السعودية كانت في طليعة هذه الدول، بالإضافة إلى تركيا وقطر والإمارات، إلى جانب الدور المهم للأردن، وفقاً لموقع “أر.تي”. كما أشار إلى دور عدد من الدول الأوروبية، منها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، في هذا القرار، مشيراً إلى أن بريطانيا كانت “سباقة في رفع العقوبات عن سوريا”. وأكد أن للولايات المتحدة بقيادة ترامب دور بارز في ذلك، بينما ساهمت روسيا والصين بـ”دعم إيجابي”. وأكد أن مسار العلاقات مع الولايات المتحدة “يحتاج إلى دراسة دقيقة ونقاشات متعددة”، معرباً عن أمله في بحث مستقبل هذه العلاقات خلال زيارته للبيت الأبيض يوم الاثنين 10 سبتمبر. وبخصوص مشاركته في قمة المناخ، أوضح الشرع أن البيئة قضية مهمة، والمشاركة في القمة تمثل “فرصة لسوريا لإعادة تقديم نفسها بصورة جديدة عبر حضورها الفاعل في الفعاليات الدولية”. وأضاف أن القمة أتاحت له “إجراء العديد من اللقاءات الجانبية في يوم واحد”، مما وفر الوقت والجهد لبناء شراكات جديدة. وأكد أن هذه اللقاءات “تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكات المتعددة مع دول المنطقة والعالم”، في إطار سعي سوريا لاستعادة مكانتها الإقليمية والدولية. واعتمد مجلس الأمن الدولي قراراً قدّمته أمريكا يقضي بشطب الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، ووزير داخليته، أنس حسن خطاب، من قوائم العقوبات على “داعش” و”القاعدة”. وقد حصل القرار على تأييد 14 عضواً وامتناع الصين عن التصويت، وجاء بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.





