المعارضة اليسارية في مولدوفا تثبت حضورها

أوضح سليمية خلال مداخلة على إذاعة “سبوتنيك” أن “المعارضة الوطنية اليسارية أثبتت قوتها في المشهد السياسي، وحققت نتائج جيدة رغم احتمالية التلاعب من الحزب الحاكم الموالي للغرب وغياب المراقبين المحايدين، حيث تواجد ممثلون غربيون بدون مشاركة روسية أو من رابطة الدول المستقلة”. أضاف أن “الرئيس السابق إيغور دودون دعا للاحتجاج السلمي بعد رصد مخالفات من المعارضة، مطالبًا بتشكيل لجنة تدقيق وتحكيم مشتركة من الأطراف الموالية والمعارضة لتحديد النتائج وكشف التزوير”. كما لفت إلى “إمكانية لجوء المعارضة للعصيان المدني كونها تمثل نصف المجتمع، مما يمكنها من تعطيل المؤسسات والبرلمان لإجبار الحكومة على قبول شراكة وطنية تؤدي لتشكيل حكومة وحدة، توازن علاقات البلاد مع روسيا والغرب”. وأكد سليمية أن “التفاوض بين الحكومة والمعارضة والجلوس للحوار هو الحل الأفضل لتجنب البلاد من الانزلاق إلى مواجهة أهلية، حتى لو كانت الاحتجاجات سلمية، لأنها قد تسبب شللًا اقتصاديًا وتعطيل مصالح الدولة”. وأشار إلى أن “ثبات الحكومة الموالية للغرب في مولدوفا قد يثير ثورة أو انقلابًا، مما يستدعي تدخلًا أوروبيًا مباشرًا للحفاظ على مولدوفا كـ”سد دفاعي” ضد موسكو”.