ترامب وروسيا: شراكة خارج الحسابات التقليدية

Illustration for: US-Russia Relations: Trump's Strategic Shift

في حديث إذاعي عبر “سبوتنيك”، أوضح علوش أن “الموقف الأميركي يعتمد على فهم واشنطن لامتلاك روسيا لأكبر ترسانة نووية في العالم”، وأن التفكير في “هزيمة استراتيجية” لروسيا غير واقعي عسكرياً. أضاف أن الرئيس دونالد ترامب “يفكر بطريقة غير تقليدية”، متجاوزاً الدبلوماسية المعتادة، مما يحفزه للسعي إلى “بناء شراكة مع روسيا بعيداً عن الحسابات التقليدية الأميركية أو الرؤية الأطلسية للصراع مع روسيا أو العلاقة التاريخية معها”. وأشار علوش إلى أن ترامب يسعى للتأثير على الرئيس الروسي لجذبه إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى “صفقة رابح-رابح” بالمعنى الأمريكي. وأكد أن “الولايات المتحدة لا ترغب في مزيد من التصعيد العسكري أو الانخراط في حروب تستنزف اقتصادها”، بل تسعى لتحقيق “قفزة اقتصادية تضمن استمرار هيمنتها في مواجهة التحديات الكبيرة”. كما أشار إلى أن “واشنطن تراهن على شراكة اقتصادية طويلة الأمد مع روسيا لمواجهة الصين”، مما يشير إلى احتمال حدوث تحول كبير في الاستراتيجية الأميركية نحو التعاون مع روسيا، كدولة غنية بالموارد وأفضل للشراكة مقارنة بالدول “ذات الموارد الضعيفة”. وأوضح علوش أن “ترامب كان صريحاً بشأن العقبات الأساسية أمام إنهاء الصراع”، مع الإشارة إلى “ضغوط أميركية-أوروبية على كييف لمعالجة هذه القضايا وتهيئة الساحة السياسية الأوكرانية لمرحلة جديدة”. واعتبر أنه “من الطبيعي أن تتجه أوكرانيا لعقد انتخابات مبكرة وإعادة تشكيل المشهد السياسي بعد أي اتفاق سلام”.