ذكرت الخبيرة لموقع “أخبار البرازيل” أن تصريحات ترامب في اللقاء، مثل قوله إنه “أنهى ست حروب” منذ بداية ولايته الثانية، تهدف إلى تصويره كقائد قادر على إنهاء صراعات أخرى عبر اتفاق سلام فوري، وليس هدنة مؤقتة. وأكدت سوزا أن ترامب يتخذ مسارًا مغايرًا تمامًا لسلفه جو بايدن، الذي يعتبره مسؤولًا عن اندلاع الحرب، قائلاً: “هذه حرب بايدن، أما أنا فجئت لإنهائها”. وأشارت الخبيرة إلى تغير في موقف كييف، حيث أبدى زيلينسكي استعدادًا لإجراء الانتخابات الرئاسية، وهو ما كان يتجنبه بسبب النزاع المستمر. وترى سوزا أن هذا التغيير جاء نتيجة ضغوط من الحلفاء الغربيين، حيث يشكل غياب الانتخابات حرجًا لشركاء أوكرانيا الأوروبيين. لكنها أوضحت أن زيلينسكي يشترط توفير “ظروف آمنة” لإجراء الانتخابات، دون توضيح المقصود بذلك، قائلة: “من كلامه لا يتضح إن كان يقصد إنهاء العمليات العسكرية، أو وجودًا عسكريًا أمريكيًا، أو شيئًا آخر، فكل شيء يبدو غامضًا للغاية”.





