يتضمن مسودة القرار خيار “الانسحاب التدريجي” للقوات الدولية، بحيث تصبح الحكومة اللبنانية الضامن الوحيد للأمن بعد انتهاء الفترة المحددة في نهاية العام المقبل، وفقًا لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الثلاثاء. ومن المقرر أن يجري التصويت على المسودة في 25 أغسطس قبل انتهاء التفويض الحالي للقوات الدولية. لم تصدر واشنطن، التي تملك حق النقض، أي تعليق حتى الآن على المسودة، والتي يجب التصويت عليها قبل انتهاء ولاية القوات الدولية بنهاية الشهر الحالي. تُعد قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل” إحدى أقدم بعثات حفظ السلام الأممية، حيث تأسست في مارس 1978 بموجب القرارين 425 و426 من مجلس الأمن، بعد الغزو الإسرائيلي للجنوب اللبناني. وقد كُلفت هذه القوات بتأكيد الانسحاب الإسرائيلي واستعادة السلم والأمن الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية في فرض سلطتها على الجنوب. بعد حرب يوليو 2006، توسعت مهامها تحت القرار 1701 لتشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية ومراقبة “الخط الأزرق”، ودعم الجيش اللبناني جنوب الليطاني. تضم حوالي عشرة آلاف جندي من أكثر من 40 دولة، بالإضافة إلى مئات المدنيين، وتتخذ من الناقورة مقرًا لها، وتعمل بتنسيق مع الجيش اللبناني ضمن ولاية محددة من مجلس الأمن.





