الصحة

20.09.2025

دراسة تربط صحة الفم بسرطان البنكرياس

Illustration for: Pancreatic Cancer Study Links Oral Health to Risk

اعتمدت الدراسة المنشورة في “تايمز أوف إنديا” على تحليل بيانات من دراستين طويلتي الأمد شملتا حوالي 900 مشارك أمريكي ضمن برامج فحص السرطان التابعة للجمعية الأمريكية للسرطان. يُعتبر سرطان البنكرياس من أخطر الأنواع، حيث تظهر أعراض مثل اصفرار الجلد وبياض العينين في مراحل متأخرة. استمرت متابعة الحالات لنحو تسع سنوات، حيث جُمعت عينات لعاب لتحليل الحمض النووي للبكتيريا والفطريات، مع مقارنة 445 مريضًا بسرطان البنكرياس بـ445 شخصًا غير مصابين، مع مراعاة عوامل مثل التدخين، العمر والعرق. ووجدت الدراسة ثلاث بكتيريات مرتبطة بالتهاب اللثة تزيد خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بأكثر من ثلاثة أضعاف. كما اكتشف الباحثون أن “كانديدا” قد تلعب دورًا في هذا السياق. وبناءً على تحليل ميكروبات الفم، طور العلماء أداة لتحديد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة، مما قد يساعد في الكشف المبكر عن المرض. تشير التقديرات إلى أن التدخين يزيد خطر الإصابة بنسبة 22%، بينما تزيد السمنة الخطر بنسبة 12%. يؤكد الباحثون أن اتباع نظام صحي وممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على وزن متوازن يمكن أن يقلل من هذه المخاطر بشكل كبير. البنكرياس، العضو البيضاوي خلف المعدة، يلعب دورًا حيويًا في إنتاج الإنزيمات الهضمية والهرمونات مثل الإنسولين. غالبًا ما يُشخص سرطان البنكرياس في مراحل متقدمة، مما يقلل من فرص البقاء. في الحالات المبكرة، يعيش نصف المرضى عامًا على الأقل، لكن عند انتشار المرض، تنخفض نسبة النجاة إلى 10% فقط. تُبرز الدراسة أهمية صحة الفم كجزء من الوقاية من الأمراض الخطيرة وتدعو لمزيد من الأبحاث لفهم هذا الارتباط بشكل أعمق.