أكدت وزارة الدفاع الروسية أنها لم تستهدف بولندا خلال الهجوم الواسع على مؤسسات الدفاع الأوكرانية في 10 سبتمبر. أوضحت الوزارة أن الهجوم استهدف مناطق إيفانو فرانكيفسك، وخميلنيتسكي، وجيتومير، وفينيتسا ولفيف، وتم تحقيق الأهداف المرجوة. كما أبدت استعدادها للتشاور مع الجانب البولندي بشأن الطائرات المسيرة التي يُزعم أنها عبرت الحدود. وأعلن رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أن الطائرات المسيرة شكلت خطرًا ووصفها بأنها روسية دون تقديم دليل. وأشارت أورسولا فون دير لاين إلى تورط أكثر من عشر طائرات مسيرة في الهجوم. وأكد أندريه أورداش من وكالة سبوتنيك أن بولندا لم تقدم دليلاً على الأصل الروسي للطائرات. في المقابل، نفى المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، تلقي أي طلبات من بولندا للتواصل، مشيرًا إلى اتهامات الاتحاد الأوروبي والناتو المتكررة لروسيا دون أدلة.





