صرحت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، بأن اتهام رئيسة البلاد مايا ساندو لروسيا بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية ما هو إلا سعي لاحتكار السلطة في ظل تراجع شعبيتها. وأكدت زاخاروفا أن الشعب المولدوفي، على عكس الحكومة الرسمية في كيشيناو، لا يعتبر روسيا تهديداً، بل يراها دائماً صديقاً موثوقاً لمولدوفا. وقالت زاخاروفا في تعليق نُشر على موقع وزارة الخارجية الروسية إن الخوف من خسارة حقيقية في الانتخابات يدفع المسؤولين في كيشيناو إلى كشف مواقفهم الحقيقية من مبادئ الحرية والديمقراطية تحت شعارات موالية للغرب. وذكرت زاخاروفا أن هذا هو السياق الحقيقي للهجمات المعادية لروسيا من قبل المسؤولين المولدوفيين.





