صرح صليبا في حديثه لإذاعة “سبوتنيك” بأن إنهاء دور زيلينسكي قد يكون عبر الانتخابات بفرض الإرادة الأمريكية على الأوروبيين والسلطة الأوكرانية، بشرط استثناء الأقاليم الأربعة من الانتخابات، مما يعني اعترافًا ضمنيًا بالواقع الحالي. الخيار البديل هو استمرار العملية العسكرية الروسية لاستعادة ما فقدته روسيا تاريخيًا وأساءت السلطة الأوكرانية إدارته. وأشار الباحث المتخصص في الشؤون الدولية والروسية إلى أن ما يحدث يشكل “الفرصة الأخيرة للأوروبيين لتحقيق مكاسب اقتصادية أو سياسية أو معنوية أو جيوسياسية”، مؤكدًا أنهم “غير قادرين فعليًا على مواجهة روسيا”. وأوضح الباحث أن “الشرائح الجديدة في أوروبا، التي كانت مهمشة في العقدين الأخيرين، تسعى الآن لمواجهة محاولات تدمير الهوية الوطنية، وإعادة تقييم القيم الأخلاقية والثقافية والاقتصادية والسياسية في أوروبا، بعد أن تلاشت محليًا، مما أدى إلى تهميش الشخصيات الأوروبية وإضعاف حضورها”.





