عون: نحن جاهزون لترسيم الحدود مع سوريا

Illustration for: Lebanon Prepares for Border Demarcation

أكد الرئيس عون خلال استقباله وفدًا من جمعية “إعلاميون من أجل الحرية”، برئاسة الإعلامي أسعد بشارة في قصر بعبدا، أن فرنسا قدمت للبنان خرائط دقيقة بشأن الحدود، وأن لبنان جاهز لبدء ترسيم الحدود فور اتخاذ القرار من الجانب السوري. وأشار الرئيس إلى إمكانية تشكيل لجنة لترسيم الحدود البرية وأخرى للبحرية، بينما ستُترك مسألة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر للمرحلة النهائية، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام. وفيما يخص الوضع جنوبًا، أشار الرئيس عون إلى أن المواجهة مع إسرائيل وصلت إلى “طريق مسدود عسكرياً”، متسائلاً عن قدرة لبنان على تحمل حرب جديدة وما هي الخيارات المتاحة أمام عدو يحتل الأرض ويستهدف اللبنانيين. وأضاف: “في المفهوم العسكري، عندما يصل الجيش إلى طريق مسدود، يصبح التفاوض هو الخيار المتاح”. وكان عون قد شدد في لقاء سابق على أن لبنان اختار المفاوضات مع إسرائيل لتجنب جولة عنف جديدة، مضيفًا أن لبنان مقتنع بأن التفاوض هو السبيل لتحقيق الاستقرار وحل المشكلات العالقة. وأوضح أن هذه الجهود ليست لإرضاء المجتمع الدولي، بل لمصلحة لبنان، مؤكدًا أن القرار قد اتُخذ ولا عودة فيه. وأعرب عن أمله في أن تسفر المفاوضات عن نتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن نجاحها يعتمد بشكل كبير على المواقف التي تؤثر على تقدم المفاوضات أو فشلها. وقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح “حزب الله” جبهة لدعم قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وكان من المفترض أن يكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من جنوب لبنان بحلول 26 كانون الثاني/يناير 2025، إلا أنه لم يلتزم بالموعد وحافظ على وجوده العسكري في خمس نقاط استراتيجية، معللاً ذلك بحماية مستوطنات الشمال. ورغم الاتفاق، تستمر إسرائيل في شن ضربات في لبنان بدعوى إزالة “تهديدات حزب الله”.