قمة عربية إسلامية تبحث التوترات الإسرائيلية

Illustration for: Doha Hosts Arab-Islamic Summit Amid Israeli Tensions

عقدت الدوحة اليوم الاثنين قمة عربية إسلامية استثنائية لمناقشة التطورات في المنطقة والهجمات الإسرائيلية المستمرة، وآخرها الهجوم على العاصمة القطرية الدوحة. وقد سبق القمة اجتماع تحضيري لوزراء خارجية وممثلين عن 57 دولة عربية وإسلامية. وأكدت وكالة الأنباء القطرية على التضامن العربي والإسلامي مع قطر ضد الهجوم الإسرائيلي. وأشار مراقبون إلى أن القصف الإسرائيلي قد يزيد من توتر العلاقات مع الدول العربية، مستغلًا نتنياهو الأحداث في قطر لتنفيذ خططه في غزة والضفة الغربية. وفي كلمته أثناء القمة، حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أن ما يجري يهدد السلام في المنطقة. وأكد أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني أيمن الرقب على أن الهجوم تم بتنسيق مع الولايات المتحدة التي تحاول التنصل من مسؤوليتها. وأوضح أن البيان الختامي للقمة لم يطالب بالتفكك من اتفاقيات السلام مع إسرائيل، حيث أن ذلك يعني إعلان الحرب بالنسبة للدول المرتبطة باتفاقيات طويلة الأمد. وأشار إلى أن الوضع الحالي يقتصر على الشجب وتقليص العلاقات، مشددًا على أهمية مراعاة واشنطن لمصالحها مع الدول العربية. وأوضح أن التحولات الاقتصادية قد تؤدي إلى توجه الاستثمارات العربية نحو الصين وروسيا إذا استمرت الولايات المتحدة في موقفها الحالي. وأكد الرقب أن إسرائيل تستغل الوضع الحالي لمواصلة حربها في غزة دون رقابة دولية، بينما أشار الدكتور ماهر صافي إلى إمكانية تجميد التطبيع مع إسرائيل بسبب التطورات الأخيرة. وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه بيانًا حول عملية اغتيال لقيادات حماس في الدوحة بدعم من الأجهزة الأمنية، وأطلق الجيش الإسرائيلي على العملية اسم “قمة النار”. ويأتي هذا بعد تهديدات بتصفية قيادات حماس بالخارج.