عقد الشرع اجتماعًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وهو اللقاء الأول من نوعه منذ عقود. أشاد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع بعد محادثات غير مسبوقة، وأعرب عن أن تاريخ الشرع في العمل المسلح سيساعد في إعادة إعمار سوريا بعد الحرب. وأكد ترامب أهمية سوريا في خطته للسلام في الشرق الأوسط، مع التركيز على تعزيز وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. عبر ترامب عن أمله في نجاح سوريا بعد صراع دام أكثر من عشر سنوات، مبدياً ثقته في قدرة الشرع على تحقيق هذا الهدف. اللقاء تم بشكل مغلق بعيداً عن الإعلام، ولكن الرئاسة السورية نشرت صورًا للقاء بين الشرع وترامب. وظهر الشرع في الصور وهو يجلس مقابل ترامب بحضور مسؤولين أمريكيين بارزين مثل نائب الرئيس ووزير الدفاع ورئيس الأركان. احتفت الرئاسة السورية بالزيارة وذكرت أن الشرع كان في استقبال ترامب. عقدت جلسة مباحثات تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية. أعلن وزير الخارجية السوري تسلمه قرارًا برفع القيود عن البعثة الدبلوماسية في واشنطن، مما يتيح لها استئناف نشاطها. وأشار إلى أن سوريا ستستأنف دورها الدبلوماسي في الولايات المتحدة. تأتي هذه الزيارة وسط ضغوط داخلية وخارجية على الشرع، حيث لا يزال الوضع الأمني غير مستقر مع استمرار التوترات في السويداء وشرق الفرات، والتوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري.





