أعلنت المختبرات يوم الخميس أن سانديا، بالتعاون مع الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية، نفذت سلسلة من الاختبارات الجوية الناجحة للترسانة في ميدان تونوبا بولاية نيفادا. تم إسقاط نماذج غير حية من قنبلة B61-12 بنجاح باستخدام طائرة إف-35. وأوضحت المختبرات أن هذه الاختبارات تشكل خطوة حاسمة في تقييم خصائص السلاح، مشيرة إلى أن التجارب التي أجريت بين 19 و21 أغسطس أثبتت موثوقية الطائرة في نقل القنبلة النووية وأنظمة التسليح خلال المهام. كما أضافت أن الإدارة الوطنية للأمن النووي أكملت برنامج تمديد عمر قنبلة B61-12 في أواخر 2024، مما يمد صلاحيتها لعشرين عامًا على الأقل. تضمنت التجارب لأول مرة إعدادًا حراريًا أوليًا لتركيب القنبلة قبل إسقاطها من مقاتلة إف-35. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 30 أكتوبر عن العمل مع دول ذات برامج نووية مماثلة، مؤكدًا عبر ‘تروث سوشيال’ أن العملية ستبدأ فورًا. من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا سترد إذا أجرت أي قوة نووية اختبارات. كما ترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعًا لمجلس الأمن في 5 نوفمبر، حيث أكد وزير الدفاع أندريه بيلوسوف على ضرورة التحضير لاستئناف الاختبارات النووية في ميدان “نوفايا زيمليا” وطلب بوتين جمع وتحليل المعلومات وإعداد مقترحات لاستئناف التجارب النووية.





