أوضح نصير زاده في مقابلة متلفزة أن وزارة الدفاع الإيرانية تتولى مسؤولية بناء وتطوير البنية التحتية للدفاع وتزويد القوات المسلحة بكل متطلباتها بما يتناسب مع العصر وساحة المعركة. ورداً على سؤال حول رد إيران في حال تصرف العدو بحماقة مرة أخرى، قال: “لدينا بالتأكيد وسائل لم تُستخدم سابقاً. لم نستخدم معداتنا المتطورة في الحرب المفروضة الأخيرة”، موضحاً أن “الصواريخ هي جزء من أدواتنا”، بحسب وكالة أنباء تسنيم الإيرانية. وأشار إلى أن الهجمات التي استهدفت وزارة الدفاع والبنية التحتية في بداية الحرب لم تعرقل الإنتاج العسكري، بل واصلت الوزارة دعم القوات المسلحة والأسر، في وقت كانت البلاد تواجه فيه حرباً هجينة تشمل المجال السيبراني والاقتصادي. واستكمل العميد نصير زاده شرحه لحالة القدرات الدفاعية للبلاد، قائلاً: “لا يوجد دفاع في العالم لا يمكن اختراقه، والأمثلة على ذلك تشمل أقوى أنظمة الدفاع مثل ‘باتريوت’ و’القبة الحديدية’ التي استخدمتها إسرائيل في منطقة جغرافية صغيرة من الأراضي المحتلة، لكنها لم تتمكن من منع الاختراقات بشكل كامل”. وأكد وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، أن مزيج القوة الصلبة والناعمة والتماسك الوطني كانا عاملين حاسمين في صد الهجمات وتحقيق الردع، مشيراً إلى أن تطوير الصناعات الدفاعية والاقتصادية، بما في ذلك مشاريع الأمن الغذائي، جزء من استراتيجية الوزارة لتعزيز صمود البلاد أمام أي عدوان مستقبلي.





