أردوغان: غياب فلسطين يسعد إسرائيل

Illustration for: UN Security Council and Palestine-Israel Conflict

صرح أردوغان في بيان أن “مجلس الأمن الدولي يُعنى بمناقشة القضايا العالمية وإيجاد حلول لها، وأن غياب الوفد الفلسطيني عن الأمم المتحدة يبهج إسرائيل”، مؤكدًا أنه “لا يمكن إخماد صوت فلسطين وليس من الصواب فعل ذلك، وأن واجب أمريكا أن تقول كفى لمجازر إسرائيل”، وفقًا لوكالة “الأناضول” التركية. وأضاف الرئيس التركي أن “القضية الفلسطينية قد تهيمن على اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبعض الدول الأوروبية تستعد للاعتراف بدولة فلسطين”، مشيرًا إلى أن “مجازر إسرائيل لن تُنسى أبدًا، ولن ينسى المنصفون كيف ذُبح الأطفال والآباء في فلسطين”. يوم الأحد الماضي، ناقش مجلس الأمن قرار إسرائيل باحتلال غزة، مع إدانة واسعة لما سمي بـ”الكارثة الإنسانية” المتوقعة. من جانبه، أدان مندوب فرنسا بشدة توسيع إسرائيل لعملياتها العسكرية في غزة، داعياً إلى “التراجع عن قرار الاحتلال”، ومطالبًا بـ”وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”. كما أشار إلى ضرورة فتح المعابر لتوزيع المساعدات الإنسانية، ودعا المجلس لدعم “حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين”. وفي بيان مشترك، أدان وزراء خارجية إسبانيا وآيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا والنرويج والبرتغال وسلوفينيا خطة إسرائيل للسيطرة على غزة، محذرين من تفاقم الأزمة الإنسانية وتهديد حياة الرهائن. كما حذر السفير السلوفيني لدى الأمم المتحدة، سامويل زبوغار، من أن القرار الإسرائيلي “لن يضمن عودة الرهائن، بل يعرضهم لخطر أكبر”، مضيفًا أنه “سيزيد الوضع الإنساني الكارثي في غزة سوءًا، مع مخاطر الموت والنزوح الجماعي”. وأشار مساعد الأمين العام ميروسلاف جينكا إلى أن الخطة قد تؤدي إلى “كارثة جديدة”، مؤكدًا أن تنفيذها سيؤدي إلى “مزيد من النزوح القسري والقتل والدمار”. وقد صادق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، الجمعة الماضية، على خطة للسيطرة على غزة، بعد ساعات فقط من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عزمه السيطرة العسكرية على القطاع بالكامل، رغم الانتقادات المتزايدة. وأعلن نتنياهو أن إسرائيل تعتزم فرض سيطرتها على غزة لإقامة محيط أمني، ثم تسليمه لـ”حكومة مدنية” جديدة، مضيفًا أن إسرائيل لا تنوي الاحتفاظ بالسيطرة على القطاع، بل تهدف لإقامة “محيط أمني”. وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن إسرائيل ستقدم مساعدات إنسانية للمدنيين خارج مناطق القتال، ووافق مجلس الوزراء على خمسة مطالب ستُطرح لإنهاء الصراع مع حماس.