أكدت طبّال في مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك” أن أهمية هذا التحرك تكمن في كسر الحصار وتسليط الضوء على معاناة مليوني شخص في غزة، والمطالبة بفتح معابر إنسانية. وأوضحت أن تنظيم أسطول بهذا الحجم يتطلب تنسيقًا دوليًا معقدًا على عدة مستويات. وذكرت وجود جمعيات مثل “غلوبل” تضم ممثلين من الدول والمنظمات المشاركة، بالإضافة إلى تنسيق بحري وتوزيع مسؤوليات الملاحة والسلامة. وأشارت إلى التنسيق مع الأمن في المرافق. واعتبرت أنه إذا وصل الأسطول إلى شواطئ غزة، فسيكون انتصارًا للضغط الدولي، لكن الاعتراض الإسرائيلي هو السيناريو المرجح. كما أوضحت أنه في حال اعتقال نشطاء، هناك محامون للدفاع عنهم. يُذكر أن هذا التأجيل هو الثالث بسبب أسباب لوجستية، وشهد ميناء سيدي بوسعيد حضور آلاف التونسيين. الأسطول يتكون من “أسطول الحرية” وحركة “غزة العالمية” و”قافلة الصمود” والمنظمة الماليزية “صمود نوسانتارا”، ويشمل آلاف النشطاء من 44 دولة. وأعلن أن أحد قوارب “الصمود العالمي” تعرض لهجوم بطائرة مسيّرة في ميناء سيدي بوسعيد، وهي الضربة الثانية خلال يومين.





