أفادت وسائل الإعلام الغربية اليوم الجمعة أن أسطولًا يضم حوالي 50 قاربًا مدنيًا، وعلى متنه محامون ونشطاء وشخصيات بارزة مثل الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ، يحاول كسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة. وأكد الوزير اليوناني جيرابتريتيس أن اليونان أبلغت إسرائيل بمشاركة مواطنين يونانيين في الأسطول، موضحًا: “هناك عدد قليل من القوارب في مياه كريت، وسوف نضمن سلامة الإبحار”. وأضاف أن أثينا أعطت الأهمية اللازمة لمشاركة المواطنين اليونانيين، وتسعى لضمان سير الأمور بشكل صحيح. جيرابتريتيس قلل من خطورة الحادثة التي تعرض فيها الأسطول لهجوم من 12 طائرة مسيرة في المياه الدولية قرب جزيرة غافدو، مشيرًا إلى أن أثينا ستقوم بتحقيق شامل في الحادثة. وجاء هذا التصريح في ظل تحذيرات من عدة حكومات لمواطنيها المشاركين في الأسطول من هجوم إسرائيلي محتمل، وفقًا لما أعلنته إدارة الأسطول سابقًا. كما أعلنت كل من إسبانيا وإيطاليا يوم الأربعاء عن قرارهما بإرسال سفن حربية لحماية أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة، بعد تعرضه لهجمات متكررة بطائرات مسيرة في المياه الدولية. يعتبر إرسال السفن الإسبانية والإيطالية خطوة غير مسبوقة في التعامل الأوروبي مع المبادرات الشعبية الدولية المتجهة إلى غزة، حيث كانت القوافل البحرية في السنوات السابقة تتعرض للاعتراض أو الاستهداف دون حماية فعلية من أي دولة. وذكر منظمو أسطول الصمود العالمي أن الطائرات المسيرة هاجمت ليلة الأربعاء السفن المدنية التابعة له في المياه الدولية قرب جزيرة جافدوس اليونانية، على بُعد حوالي 30 ميلًا بحريًا من السواحل. ووفقًا لتقارير إعلامية دولية، ألقت الطائرات متفجرات على 11 سفينة ضمن الأسطول، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية. وأكدت مصادر إعلامية أن ما لا يقل عن 13 انفجارًا وقع في محيط القوارب، مصاحبًا بتشويش في الاتصالات صعّب تنسيق الحركة بين الطواقم. وأشار ناشطون إلى أن الطائرات المسيرة ألقت أجسامًا مجهولة على بعض السفن، مما سبب تهشمًا في الهياكل والأشرعة، بينما ذكر مشاركون آخرون استخدام ما يُعتقد أنه “قنابل صوتية” لإحداث أثر نفسي، دون تأكيد مستقل لذلك.





