تابع البحث حوالي 2750 من كبار السن لمدة 5.6 سنوات في المتوسط، وكشف عن تدهور أسرع في الذاكرة ومهارات التفكير لدى من يعانون من مشاكل نوم مستمرة. أظهر المشاركون الذين أبلغوا عن نوم أقل من المعتاد أداءً إدراكيا مماثلا لمن هم أكبر منهم بأربع سنوات، مع تغيرات دماغية قابلة للاكتشاف عبر التصوير، مثل لويحات الأميلويد وتلف المادة البيضاء، المرتبطين بمرض ألزهايمر، وفقًا لتقرير صحفي. ورغم أن الدراسة لا تثبت أن الأرق يسبب الخرف بشكل مباشر، إلا أن العلاقة بينهما قوية بما يكفي لتسليط الضوء على أهمية معالجة مشاكل النوم لصحة الدماغ. قد يساعد علاج الأرق المزمن في تحسين جودة النوم والحفاظ على المرونة الإدراكية مع التقدم في العمر. ومع إضافة هذه الدراسة إلى الأدلة المتزايدة، تتضح أهمية الحفاظ على صحة نوم جيدة كاستراتيجية حيوية لحماية وظائف الدماغ على المدى الطويل.





