الصحة

07.10.2025

أهمية الهدف في الحياة لصحة الدماغ

تابع الباحثون 13,765 فردًا ممن تجاوزت أعمارهم 45 عامًا على مدى 14 عامًا (2006-2020)، مستندين إلى بيانات صحية ونفسية شاملة لتقييم الحالة المعرفية والشعور بالهدف، وفقًا لما نشره موقع ‘ساينس أليرت’. أوضحت الطبيبة النفسية عليزا وينغو أن ‘وجود هدف في الحياة يعزز المرونة، حتى لدى الأفراد الذين يحملون عوامل وراثية مثل جين APOE4 المرتبط بالزهايمر’. أخذت الدراسة في الاعتبار عوامل مثل العمر، الجنس، التعليم، الاكتئاب، والمخاطر الجينية، مما يعزز الارتباط بين الشعور بالهدف وصحة الدماغ. ورغم أن الدراسة لم تحدد طبيعة الأهداف بشكل خاص، إلا أنها أشارت إلى أن العمل، الإيمان، أو مساعدة الآخرين قد تكون من ضمنها. أكد أخصائي علم الأعصاب الإدراكي توماس وينغو أن ‘السعي وراء هدف في الحياة يمكن أن يحسن الحياة في أي مرحلة عمرية’، مشددًا على أنه ‘لا يوجد وقت مبكر أو متأخر للبدء’. تتوافق هذه النتائج مع دراسات سابقة، لكنها تميزت بمدة متابعة أطول، مما يعزز من موثوقيتها.