إجراءات جديدة لمكافحة تهريب السلاح في إسرائيل

دعت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية، أوريت ستروك، إلى اتخاذ تدابير فورية وسن تشريعات جديدة لمكافحة تهريب السلاح، وفقًا لما ذكره “راديو داروم” الإسرائيلي. وشددت ستروك على ضرورة أن يتم التعامل مع تهريب الأسلحة عبر الحدود مع مصر ضمن خطة استراتيجية موحدة، بدلاً من الإجراءات التكتيكية المؤقتة. وأكدت على أهمية تنسيق جهود الجيش، وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك”، والشرطة، والنيابة العامة لسد الثغرات القانونية التي يستغلها المهربون. وادعت الوزيرة أن هناك طرق تهريب سريعة باستخدام الطائرات المسيرة التي تعبر الحدود ليلاً، مطالبة بمعالجة هذه القضية أمنيًا وليس فقط من الناحية الجمركية، ومنح السلطات المعنية صلاحيات أوسع. أما بشأن الأوضاع في غزة، فأشارت ستروك إلى عدم ضرورة تكليف جهات خارجية، مثل قطر ومصر وتركيا، بأدوار حساسة، محذرة من التعاون لتحقيق أهداف الحرب في غزة، والتي تشمل تفكيك قدرات “حماس” والسيطرة الكاملة لإسرائيل على القطاع. ويزعم مسؤولون إسرائيليون بين الحين والآخر وجود تهريب عبر الحدود المصرية لغزة، وهي ادعاءات لم تقدم إسرائيل دليلاً قاطعًا عليها، ولم تعلق عليها مصر، التي تؤكد دائمًا حمايتها لحدودها. وفي سياق هذه الأنباء، ينفي الخبير العسكري المصري اللواء سمير فرج استخدام الأراضي المصرية لتهريب الأسلحة إلى داخل إسرائيل.