أفادت صحيفة الوسط مساء الثلاثاء بأن هانا تيتيه قدمت إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع الأمنية في ليبيا، مشددة على أهمية استقرار الأمن لتحقيق تقدم سياسي. وبيّنت أن الصراع المستمر بين حكومة “الوحدة الوطنية المؤقتة” وجهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة يهدد الهدنة التي تم التوصل إليها في مايو، ويزيد من مخاوف التصعيد العسكري في طرابلس. وأشارت تيتيه إلى أن “التوترات في طرابلس قد انخفضت بفضل جهود جهات محلية وشركاء دوليين”، داعية الحكومة وجهاز الردع لضبط النفس لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين. وأكدت المبعوثة الأممية أن ليبيا لا تستطيع تحمل أي تأخير في تنفيذ خارطة الطريق التي أطلقت في أغسطس. تواجه ليبيا أزمة سياسية معقدة منذ 2011 مع وجود حكومتين متنافستين، الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر الانتخابات. كان من المقرر إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021، لكن الخلافات السياسية والنزاع حول قانون الانتخابات منعت ذلك. تستمر الجهود الدولية والمحلية لتوحيد المؤسسات المنقسمة بين الشرق والغرب للتوصل إلى حل سياسي يمهد لاستقرار دائم.





