أكد وزير الخارجية في بيان للوزارة أن إسبانيا ستتصدى لأي انتهاكات لحرية التنقل والتعبير والقوانين الدولية. وبيّن ألباريز الطابع السلمي والإنساني للمبادرة التي انطلقت في برشلونة، مشيراً إلى أن مدريد تقدم الحماية الدبلوماسية والقنصلية لجميع أعضاء الأسطول الإسباني. كما كلف وزير الخارجية السفير في تونس بالتحقيق في الهجوم الأخير بالطائرة المسيرة على السفن في المياه التونسية. وصرح الناشط اليوناني بلوتارهوس فيرنيس لوكالة الأناضول اليوم بأن أسطول الصمود العالمي ذو طابع مدني يهدف إلى كسر الحصار عن غزة، التي تتعرض لإبادة جماعية من قبل إسرائيل منذ عامين. وفي وقت سابق، أصدرت إسبانيا و16 دولة أخرى بيانًا أعربت فيه عن قلقها بشأن سلامة أعضاء الأسطول ودعت للامتناع عن أي أعمال غير قانونية أو عنيفة ضدهم. وقالت الخارجية في بيان الاثنين: لن نسمح بدخول السفن منطقة قتال نشطة أو انتهاك الحصار البحري القانوني. في 10 سبتمبر، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة عن تعرض سفينة لهجوم بالطائرة المسيرة أثناء رسوها في المياه التونسية، مما أدى إلى أضرار جسيمة بسبب حريق في سطحها العلوي. وأعلن مرصد الجوع العالمي (آي بي سي) في 22 أغسطس أن مدينة غزة والمناطق المحيطة بها تعاني من مجاعة قد تمتد لباقي القطاع قريبًا، بينما وصفت إسرائيل التقرير بأنه كاذب ومعيب. وفي 2 مارس، أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام المساعدات، مما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني ودفع منظمة الصحة العالمية للتحذير من سوء التغذية الذي بلغ مستويات خطيرة. كان من المقرر تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، لكن الخلافات بين الطرفين عطلت ذلك. وحذر الرئيس الروسي بوتين من الكارثة الإنسانية في غزة، مؤكداً على ضرورة إنهاء الحرب وإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية لتحقيق حل الدولتين.





