أكد الوزير أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشارت إلى الحاجة لإطار جديد للتعاون، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية. وكان محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد صرح في نهاية الشهر الماضي بأن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يشكل عائقًا في إعادة العلاقات الطبيعية مع الوكالة بسبب تأثره بالنظام الدولي المهيمن. وأوضح إسلامي أن مفتشي الوكالة زاروا إيران لمراقبة استبدال الوقود في محطة بوشهر وغادروا بعد أداء مهمتهم. وذكر بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية، أن المفتشين يشرفون على عمليات استبدال الوقود في محطة بوشهر. وصرحت وكالة “إرنا” أن كمالوندي أكد أن أي تفتيش يحدث بعد اتفاق على إطار التعاون وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي. وأشار كمالوندي إلى أن هذا الإجراء يتماشى مع الجدول الزمني للمحطة في بوشهر لضمان توفير الكهرباء في الوقت المناسب. كما شدد على أن أي تفتيش سيكون بعد تفاهم بين طهران والوكالة الدولية وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي. وأكد بزشكيان أن الحكومة لن تتخذ أي خطوة دون تنسيق مع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.





