إيران والدبلوماسية النووية: مواقف وتوقعات

أكد الخليلي في حديثه عبر إذاعة “سبوتنيك” أن إيران لم تغلق أبواب الدبلوماسية أبدًا وأبدت استعدادها لقبول أي اتفاق سياسي يضمن حقوقها النووية. ومع ذلك، ستعتبر اتفاق القاهرة “غير موجود” إذا أعيد فرض العقوبات الدولية أو تبنت العواصم الأوروبية نهجًا تصعيديًا، وستعمل على تعزيز قدراتها النووية. وأشار الخليلي إلى أن أي وساطة من مصر أو غيرها مرحب بها، لكن من المهم معرفة ما يحدث خلف الكواليس وما تقدمه الدول الأوروبية وما تقبله طهران. وأضاف أن إسرائيل لن تتردد في توجيه ضربة جديدة لإيران عند توفر الفرصة، خاصة وأن الضربة الأخيرة لم تحقق أهدافها ولم تؤثر بشكل جوهري على قدرات إيران. أما بخصوص زيارة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى موسكو، فقد اعتبر الخليلي أنها قد تكون مرتبطة بمحاولة إعادة العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة عبر وساطة روسية، بالإضافة إلى إتمام صفقات عسكرية مع موسكو.