وأشار في حديثه مع ‘سبوتنيك’ إلى أن التحديات الحالية تتطلب تشكيل قوة عربية مشتركة، لكن الولايات المتحدة ستعارض ذلك بشدة. وأوضح الخبير العسكري المصري أن مصر كانت الرائدة في الدعوة لتأسيس قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي، إلا أن اختلاف المصالح والعلاقات مع القوى الدولية أعاق ذلك. هذا ما ينطبق على ‘الناتو الإسلامي’ الذي ترفضه واشنطن، مما يعني استحالة بناء تحالف عسكري إسلامي. وأكد فرج أن استخدام النووي الباكستاني لصالح السعودية غير مرجح، خاصة أن ‘العرف الدولي’ لا يسمح بمشاركة المظلة النووية، كما يتضح في حالة إيران التي لم تحصل على دعم نووي من حلفائها. أعلن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، اليوم الجمعة، أن برنامج بلاده النووي سيكون متاحًا للسعودية عند الضرورة، وفقًا لاتفاق الدفاع المشترك بين البلدين. وذكر موقع ‘داون’ الباكستاني أن محمد آصف قال: ‘إنه من حق الدول والشعوب، لاسيما المسلمين، الدفاع عن مناطقهم وبلدانهم وأممهم’. وعن احتمالية انضمام دول عربية أخرى لاتفاق الدفاع مع باكستان، قال: ‘لا أستطيع الإجابة الآن، لكن الأبواب ليست مغلقة’. وأضاف أن الاتفاق لا يستبعد دخول دول أخرى ولا يمنع باكستان من توقيع اتفاقات مماثلة مع جهات أخرى. وفيما يخص إدراج القدرات النووية الباكستانية في الاتفاق، أوضح آصف: ‘منذ أن أصبحت باكستان دولة نووية، لم يشكك أحد في وضعنا كقوة نووية مسؤولة’. وشدد على أن باكستان دائماً ما تفتح منشآتها النووية للتفتيش ولم ترتكب أي انتهاكات، وعلق قائلاً: ‘هذا يختلف عن إسرائيل التي لم تسمح بأي تفتيش’. يوم الأربعاء الماضي، وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف على اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك، مما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.





