احتجاجات الاتحاد العام التونسي للشغل تتصاعد

Illustration for: Tunisian Union Protests Government Assault

أقرت الهيئة الإدارية الوطنية الاستثنائية للمنظمة الشغيلة مسيرة احتجاجية ردًا على ما وصفته بـ”الاعتداء الوحشي” على مقرها من قبل أنصار السلطة. جاء ذلك بعد تحرك احتجاجي نفذه مؤيدو الرئيس التونسي قيس سعيد أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، مطالبين بتجميد نشاطه، وذلك عقب إضراب قطاع النقل الذي شل حركة البلاد. وتهدد المنظمة بتنفيذ إضراب عام احتجاجًا على ما تصفه بتعطيل الحوار الاجتماعي والاعتداء على الحق النقابي وتشويه النقابيين من قبل السلطة. يعاني الاتحاد من انقسامات داخلية وانتقادات للمركزية النقابية، مع دعوات لعقد مؤتمر استثنائي لتشكيل مكتب تنفيذي جديد. يُعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل، الذي تأسس عام 1946 ويضم أكثر من 700 ألف عضو، لاعبًا رئيسيًا في السياسة والمجتمع التونسي، فقد واجه الاستعمار الفرنسي والأنظمة الحاكمة المختلفة، وصولًا إلى ما بعد ثورة 2011.