اختبارات نووية: جدل عالمي حول إعلان واشنطن

Illustration for: Trump Discusses Potential Nuclear Tests

ردًا على سؤال الصحفيين حول موعد إجراء الاختبارات، قال ترامب: “قريبًا جدًا”. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الاختبارات ستشمل تفجير رؤوس نووية أو ستقتصر على اختبارات غير تفجيرية. وقد أثار إعلان واشنطن عن استئناف التجارب النووية لأول مرة منذ عقود انتقادات واسعة من دول ومنظمات دولية، محذرة من مخاطر تصاعد سباق التسلح النووي على الأمن العالمي. كان ترامب قد ذكر سابقًا أنه أمر بإجراء اختبارات “على قدم المساواة” مع الدول الأخرى التي يزعم أنها تمتلك برامج مماثلة، مضيفًا عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” أن العملية ستبدأ فورًا. في المقابل، أصدر الرئيس الروسي توجيهات بإجراء تحليل شامل في إطار مجلس الأمن لتقييم الجدوى. وصرح ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، أن موقف الولايات المتحدة من استئناف التجارب النووية لا يزال غامضًا، وأن واشنطن لم توضح موقفها حتى الآن، مشيرًا إلى أن روسيا تلتزم تمامًا بأهداف معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وأضاف أن الجانب الأمريكي لم يقدم أي توضيح حتى اليوم حول ما ينوي فعله، معقبًا: “لذلك، نعتبر أنه من المهم للغاية مناقشة هذه المسألة هنا والآن، لأنها تتعلق مباشرة بولاية المنظمة”. وذكر الرئيس الأمريكي سابقًا أنه أمر بإجراء تجارب نووية “على قدم المساواة” مع الدول الأخرى التي يزعم أن لديها برامج مشابهة.