صرح في مقابلة خاصة مع ‘سبوتنيك’ أن اعتراف أربع دول مؤخراً بفلسطين يأتي في إطار التحرك الذي أطلقته القضية الفلسطينية على المستويين الشعبي والعالمي. وأشار إلى المسيرات الضخمة التي شهدتها العديد من دول العالم، مطالبة بوقف الحرب ورفع الحصار وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين. وأوضح أن نبض الشارع الدولي أثر بوضوح على الحكومات التي استجابت لضغوط الجماهير، لافتاً إلى أن هذه الحكومات تدرك أن استمرار الحرب يعود إلى الدعم الأمريكي وغياب الضغط الدولي الفعلي. ورحب أبو يوسف بالاعتراف بفلسطين، متوقعاً المزيد من الاعترافات في اجتماع الأمم المتحدة القادم، مؤكداً على أهمية وقف الحرب والتوجه نحو عملية سياسية لإنهاء الاحتلال. ودعا للضغط الفوري على الاحتلال لوقف الحرب وتجسيد دولة فلسطين على الأرض. وأشار إلى أن العالم يدرك الآن عزل إسرائيل كدولة منبوذة، ودعا إلى فرض عقوبات وعزل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة. وشهد الأحد اعترافاً تاريخياً من كندا وأستراليا وبريطانيا بدولة فلسطين، ما أثار استنفار إسرائيل. وتعهدت دول مثل فرنسا ومالطا وبلجيكا بالاعتراف بفلسطين في عام 2025 خلال اجتماع الأمم المتحدة، رغم الرفض الإسرائيلي والأمريكي. وحظيت فلسطين باعتراف 151 دولة من أصل 193 عضواً في الأمم المتحدة، بينما لم تعترف الولايات المتحدة بفلسطين واستخدمت الفيتو لمنع عضويتها الكاملة.





