تم إطلاق اسم “سبايكوميلوس” على هذا الديناصور، وهو أقدم عضو معروف في فئة الديناصورات المدرعة أو “الأنكيلوصورات” كما تُعرف. وفقًا لوسائل إعلام غربية، يبلغ طول “سبايكوميلوس” حوالي 4 أمتار، ووزنه يتراوح بين طن وطنين. هذا الديناصور النباتي يتميز ببطء حركته ودرعه الفريد المكوّن من أشواك حادة يصل طول بعضها إلى متر، موزعة على ضلوعه وعلى طوق حول رقبته يشبه مضارب الجولف. ويرى الباحثون أن هذا الدرع كان يخدم غرضين: الدفاع ضد الديناصورات المفترسة وجذب الإناث خلال موسم التزاوج. وعلق بتلر قائلاً: “من الصعب تصور أن الأشواك الضخمة كانت تُستخدم فقط للدفاع، مما يوحي بأنها قد تكون أداة في عروض التزاوج أو المنافسات بين الأفراد”. وأضاف: “من المحتمل أن تكون هذه الأشواك قد استُخدمت في المغازلة أو التنافس بين أفراد النوع ذاته”. يعتبر اكتشاف “سبايكوميلوس” إضافة مهمة لفهم تطور الديناصورات المدرعة، مسلطًا الضوء على التنوع الفريد الذي كان موجودًا في المغرب خلال العصر الجوراسي.





