الأمن السوري يقود عملية في مخيم بإدلب

أصدرت وزارة الداخلية السورية بيانًا عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، جاء فيه أن العملية تضمنت توجيه قوى الأمن الداخلي نحو المخيم، تطويقه بالكامل، وتثبيت نقاط مراقبة حوله، بالإضافة إلى نشر فرق لتأمين المداخل والمخارج. وأكد البيان أن الأولوية القصوى لقيادة الأمن الداخلي هي حماية المدنيين وتطبيق القانون، مع التأكيد على مواصلة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة بصرامة لضمان إنفاذ القانون. وأشار العميد غسان باكير، قائد الأمن الداخلي بمحافظة إدلب، إلى تطويق المخيم في منطقة حارم بالكامل وتثبيت نقاط مراقبة بعد تلقي عدة شكاوى، كان آخرها خطف فتاة من والدتها على يد المدعو عمر ديابي. وأضاف باكير أن القيادة حاولت التفاوض مع المتزعم لتسليم نفسه طوعًا لكنه رفض وتحصن داخل المخيم، مؤكدا أن قوات الأمن ستواصل بحزم اتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة. وفقًا لوسائل إعلام عربية، فإن العملية الأمنية ترتبط بسعي دمشق لتسليم باريس عناصر فرنسيين مطلوبين. بدورها، ذكرت وسائل إعلام سورية أن قوى الأمن الداخلي تعتزم تنفيذ عملية في مخيم يقطنه مهاجرون فرنسيون بعد تقارير عن أنشطة غير قانونية لفرقة الغرباء داخله. وأشارت إلى أن العملية تهدف لاستعادة طفلة يتهم عمر أومسين بخطفها، وأنه تم مناشدة الجهات الأمنية من قبل والدة الفتاة الفرنسية. ووفقًا للإعلام المحلي، واجهت القوات الأمنية مقاومة من فرقة الغرباء بعد أوامر من أومسين بالتصدي لأي اقتحام. يذكر أن ديابي، المصنف إرهابيًا دوليًا من قبل واشنطن، كان يعمل في مطعم في نيس قبل انتقاله إلى سوريا في 2013 ليقود فصيلًا من شبان فرنسيين معظمهم من نيس.