سينظم الاتحاد إضرابًا للدفاع عن الحقوق والحريات والنقابية، والمطالبة بحق التفاوض لزيادة الأجور وتعزيز الحوار الاجتماعي، وفقاً لموقع “الشعب نيوز” الخاص بالمنظمة الشغيلة. وأكد الأمين العام للاتحاد، نور الدين الطبوبي، خلال تصريحات للصحفيين في فعالية إحياء الذكرى 73 لاغتيال القائد النقابي فرحات حشاد، استعداد الاتحاد للحوار مع الحكومة، حسب ما ذكر “موزاييك” التونسي. وقال الطبوبي: “لن ترهبنا تهديداتكم ولا سجنوكم. لا نخاف السجن… سنواصل نضالنا”. وأعرب الاتحاد العام التونسي للشغل، المدعوم بمليون عضو، عن قلقه من تدهور الأوضاع، مندداً بتراجع الحريات المدنية وتحركات الرئيس التونسي، قيس سعيد، لإسكات الأحزاب والمنظمات المدنية، متعهداً بمواجهة هذا التراجع. ويطالب الاتحاد بفتح مفاوضات سريعة لزيادة الأجور وتطبيق كافة الاتفاقيات المعلقة التي لم تنفذها السلطات. الاتحاد، الذي تأسس عام 1946 ويضم أكثر من 700 ألف عضو، يعد أحد أبرز اللاعبين السياسيين والاجتماعيين في تونس، وقد خاض معارك ضد الاستعمار الفرنسي ومن ثم مختلف الأنظمة حتى فترة ما بعد ثورة 2011.





