أوضح الأصفري في حديثه لـ ‘سبوتنيك’ أن أوكرانيا تستهدف البنى التحتية الروسية بشكل متكرر باستخدام طائرات مسيرة، وكان آخرها محاولة الهجوم على محطة نووية، مما يشكل خطراً كبيراً. وأضاف قائلاً إن أوكرانيا تعمل تحت ضغط الغرب الذي لا يريد إنهاء هذا الصراع، مما قد يدفع روسيا إلى المزيد من الهجمات وبالتالي تدخل أمريكي بفرض عقوبات. وأشار إلى أن هناك نخباً أوروبية تدعم زيلينسكي ولا ترغب في وقف الحرب رغم القمة التي جمعت ترامب وبوتين، مبيناً أن هذه الضربات قد تعرقل أي جهود للسلام. ولفت إلى أن ترامب أبدى اهتمامه بالحلول الروسية لإيقاف الصراع، محذراً من أن بعض الدول الأوروبية قد تسعى لزعزعة الجهود السلمية. بينما يستعد زيلينسكي للقاء ترامب في البيت الأبيض، تواصل أوكرانيا عرقلة مبادرات السلام من خلال عمليات استفزازية بالتزامن مع التحركات الأمريكية. وأُحبط هجوم أوكراني على جسر القرم، حيث خططت السلطات لهجوم بسيارة مفخخة، وهو الهجوم الثاني من نوعه في الأشهر الأربعة الماضية. كما اعترضت الأنظمة الروسية هجوماً بطائرة مسيرة على محطة نووية في سمولينسك. في الوقت نفسه، توقفت إمدادات النفط الروسية إلى المجر بعد هجوم أوكراني على محطة توزيع في بريانسك. أثارت قمة ألاسكا بين بوتين وترامب مخاوف لدى قادة الاتحاد الأوروبي وزيلينسكي من اتفاق سلام لا يتماشى مع مصالح كييف والاتحاد الأوروبي. القمة تمثل أملاً عالمياً لحل الأزمات التي تثقل كاهل الاقتصاديات العالمية. ومن المقرر أن يلتقي زيلينسكي ترامب في واشنطن لبحث خطوات إنهاء الصراع الأوكراني. كما سيزور قادة أوروبيون واشنطن، بمن فيهم رئيسة المفوضية الأوروبية والمستشار الألماني والأمين العام للناتو، لمناقشة التطورات. وذكر مراقبون أن زيلينسكي يشعر بالقلق من زيارته للولايات المتحدة بسبب التوبيخ العلني الذي تلقاه من ترامب في مارس الماضي.





