ووصف ميلنيك النقاش الحالي حول نشر القوات بأنه “خيالي”، مشيرًا إلى أنه من غير الواضح ما الذي سيقوم به العسكريون إذا تم إرسالهم وتحت أي تفويض. في وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن التزام 26 دولة بنشر قوات رادعة في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار. من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا فائدة من وجود قوات أجنبية في أوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق سلام محتمل، مؤكداً أن روسيا ستعتبر أي وجود أجنبي أهدافًا مشروعة للتدمير. في 18 أغسطس، استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيلينسكي وقادة أوروبيين في البيت الأبيض، حيث صرح بأن الضمانات الأمنية التي قد تحصل عليها كييف لن تكون مساوية لتلك التي يقدمها الناتو. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن أي سيناريو لنشر قوات من دول الناتو في أوكرانيا مرفوض بشكل قاطع، وقد يؤدي إلى تصعيد خطير. كما وصفت بريطانيا ودول أوروبية أخرى إمكانية نشر قوات من الحلف في أوكرانيا بأنها تحريض على استمرار العمليات العسكرية. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد روسيا لمناقشة الجوانب السياسية للتسوية مع أوكرانيا، لكن موسكو لم تتلق بعد ردًا من كييف على اقتراح إنشاء ثلاث مجموعات عمل لبحث القضايا الإنسانية والعسكرية والسياسية التي تم طرحها في محادثات إسطنبول عام 2022.





