الجمعية العامة تدعو لمفاوضات سلام بالشرق الأوسط

Illustration for: UN Urges Peace Talks for Middle East Resolution

أفادت الجمعية العامة في بيان أن القرار المتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة نال تأييد 151 صوتًا مقابل 11 معارضًا وامتناع 11 عضوًا عن التصويت. وأكد البيان على ضرورة بذل جهود جماعية عاجلة لإطلاق مفاوضات ذات مصداقية حول جميع قضايا الوضع النهائي في عملية السلام بالشرق الأوسط، داعية لعقد مؤتمر دولي في موسكو لتعزيز تسوية سلمية عادلة وشاملة، وحث البيان كلا الطرفين على التصرف بمسؤولية. القرار الثاني، الذي نال 123 صوتًا مقابل 7 معارضين، أكد بطلان قرار إسرائيل بفرض قوانينها على الجولان المحتل مطالبًا بإلغائه، وداعيًا لاستئناف المحادثات على المسارين السوري واللبناني. تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ 1967 وتسيطر على معظم الأراضي حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني. في 8 ديسمبر 2024، بدأت إسرائيل عملية عسكرية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، تحت اسم “سهم باشان”، حيث توغلت في المنطقة العازلة والجولان. منذ 1974، توجد منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية. وأوضح نتنياهو في سبتمبر الماضي أن هناك تقدمًا في المفاوضات الأمنية مع سوريا، بينما اعتبر الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أن التوغل الإسرائيلي يأتي من طموحات توسعية، مشيرًا إلى مفاوضات مباشرة مع تل أبيب.